التهاب الكبد الفيروسي

0

التهاب الكبد الفيروسي، هو التهاب يصيب الكبد وقد يكون الالتهاب بدرجة بسيطة، أو قد تتطور إلى درجة حدوث  تليف الكبد أو سرطان الكبد، والتهاب الكبد الفيروسي هي السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الكبد في جميع أنحاء العالم، والأسباب الأخرى مثل العدوى والتعرض للمواد السامة (مثل الكحول وبعض الأدوية)، وأمراض المناعة الذاتية هي أسباب من الدرجة الثانية، وهو خمسة أنواع أخطرها التهاب الكبد A و B و C.

وهي مجموعة من الأمراض الخطيرة التي تصيب الكبد، ولكل منها أعراض وعلاج يختلف عن الآخر، وأسباب التهاب الكبد الرئيسية هي المخدرات والأدوية والوصفات الطبية، ومن خلال تحليل الدم يمكن تحديد أنواع وعلاج التهاب الكبد.

التهاب الكبد الفيروسي

التهاب الكبد الفيروسي

يوجد خمسة أنواع رئيسية لالتهاب الكبد الفيروسي، وتعرف اسم الأنواع A ، B ، C ، D و E وهذه الأنواع الخمسة تمثل عبء مرضي لصاحبه وتؤدي في أغلب الحالات الى الوفاة واحتمال تفشي الوباء، وخاصة النوعان B و C اللذان يسببان الإصابة بأمراض مزمنة في مئات الملايين من الأشخاص، وقد تم تصنيفهما بأنهما السببان الأكثر شيوعًا لحدوث حالات تليف وسرطان الكبد.

أما التهاب الكبد A و E عادة ما يحدث بسبب تناول الطعام أو الماء الملوثين، بينما يحدث الالتهاب الكبدي B و C و D غالبًا بسبب ملامسة سوائل الجسم المصابة وخاصة الدم، أو استخدام و تلامس مع منتجات الدم الملوثة بالفيروس، واستخدام المعدات الملوثة، وشائع عن فيروس B انتقاله عبر الأم إلى الجنين أثناء الولادة، وعن طريق الاتصال الجنسي.

وقد تحدث الإصابة ويصاحبها أعراض أو بدون، وقد تكون الأعراض مثل مرض اليرقان أي اصفرار في الجلد والعينين، والبول الداكن والإعياء الشديد والغثيان والقيء وآلام في البطن.

أنواع التهاب الكبد الفيروسي

حدد العلماء 5 فيروسات لالتهاب الكبد وتعرف وتتميز بالأحرف A و B و C و D و E، وجميعها المسئول الأول عن أمراض الكبد وهي مختلفة عن بعضها وهي كالتالي:

التهاب الكبد الفيروسي A

يوجد في براز الأشخاص المصابين به وينتقل عن طريق تناول مياه أو أغذية ملوثة، وفي بعض الأحيان قد ينتق عبر الممارسات الجنسية، والإصابة به تكون غير خطيرة في كثير من الحالات، وغالبًا ما يتعافى معظم الأشخاص تمامًا، وقد تكون العدوى به شديدة وتهدد الحياة وخاصة في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي، ومتوفر له لقاحات مضادة.

التهاب الكبد الوبائي B

غالبًا ما تحدث الإصابة أو العدوى من خلال التعرض للدم المعدي والمني وسوائل الجسم الأخرى، ويمكن أن ينتقل الفيروس من الأم المصابة إلى الأطفال الرضع أثناء الولادة، أو من أحد أفراد الأسرة إلى الطفل الرضيع في مرحلة مبكرة من الطفولة، ومن خلال أجهزة نقل الدم أو الدم الملوث بالفيروس، ومن خلال تعاطي المخدرات بالحقن، ويتوفر له لقاحات آمنة وفعالة للوقاية من فيروس التهاب الكبد B.

التهاب الكبد الوبائي C

هذا النوع الذي تكون العدوى فيه من خلال التعرض للدم المعدي، ويحدث هذا من خلال عمليات نقل الدم والدم الملوثة بالتهاب الكبد االفيروسي سي، وتعاطي المخدرات بالحقن الخاصة بشخص مصاب، وفي أحيان كثير يتقل عبر الاتصال الجنسي، ولا يوجد لقاح لهذا النوع من التهاب الكبد الفيروسي.

التهاب الكبد الفيروسي D

يحدث هذا النوع من الالتهاب فقط عند المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي، وعندما تكون العدوى مزدوجة من فيروس D وفيروس B فقد يؤدي ذلك إلى مرض أكثر خطورة، وينصح بلقاحات التهاب الكبد B للحماية من عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي.

التهاب الكبد الفيروسي E

غالبًا ما يحدث بسبب تناول المياه أو الأغذية الملوثة، وفي النهاية يعتبر التهاب الكبد الفيروسي الوبائي من أكثر الأسباب شيوعًا لانتشار التهابات الكبد في المناطق النامية من العالم، وسبب رئيسي للمرض في البلدان المتقدمة، وقد تم تطوير لقاحات آمنة وفعالة للوقاية من العدوى ولكنها غير متوفرة بشكل واسع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.