فوائد

تحليل الحمل الرقمى في الأسبوع الثاني

تحليل الحمل الرقمى في الأسبوع الثاني

تحليل الحمل الرقمى في الأسبوع الثاني اختبار الحمل وهو عبارة عن اختبار يظهر فيه نسبة هرمون الحمل (HCG) فإذا ظهر فهذا دليل قاطع على الحمل، واختبارات الحمل نوعان (اختبار الحمل الرقمي واختبار الحمل النوعي) فالأول يتم معرفة نسبة هذا الهرمون لأسباب كثيرة سنشرحها في هذا المقال، والثاني للتأكد فقط من وجوده أو عدمه، وفي هذا المقال سنتحدث عن تحليل الحمل الرقمي في الأسبوع الثاني ونسبته.

اقرأ أيضًا: ماهي اعراض الحمل وعلامات الحمل بالتفصيل

متى يتم إجراء تحليل الحمل الرقمي ؟

في الغالب يتم إجراء هذا الاختبار بعد 11 يوم من الحمل عن طريق معرفة نسبة هذا الهرمون سواء في البول أو في الدم على عكس اختبارات الحمل الأخرى التي تحدث عن طريق البول فقط.

تحليل الحمل الرقمي في الأسبوع الثاني:

تحليل الحمل الرقمي في الأسبوع الثاني
تحليل الحمل الرقمي في الأسبوع الثاني

بعد انغماس البويضة المخصبة في جدار الرحم وبداية مرحلة الحمل تبدأ أعراض الحمل المبكرة في الظهور وعند تأخر الدورة الشهرية عن موعدها تقوم السيدة الحامل بعمل هذا الاختبار للتأكد من الحمل وذلك عن طريق قياس نسبة هذا الهرمون سواء في الدم أو البول وهذا التحليل يجرى في المعمل وفي الغالب تحت طلب من الدكتور، وفي الغالب ترتفع نسبة هذا الهرمون إلى الضعف كل 48 ساعة، وفي الأسبوع الثاني من الحمل من المفترض أن تكون نسبة هذا الهرمون في الدم 25 وحدة دولية لكل لتر وتزيد عن هذه النسبة أما إذا قلت النسبة عن 5 وحدة فهذا ينفي تمامًا حدوث الحمل، أما إذا انحصرت النسبة بين 5 إلى 24 فمن الممكن أن يكون هناك حمل لذا لابد من إعادة هذا التحليل مرة، ويفضل عمله في الصباح لأن نسبة هذا الهرمون تكون مرتفعة.

أسباب أخرى لإجراء تحليل الحمل الرقمي:

  • يستخدم في حالة إذا كان الحمل حادث نتيجة للحقن المجهري للتأكد إذا كان الحمل في مكانه الصحيح أم لا فقد يحدث الحمل خارج الرحم.
  • عند الشكوك حول وجود حمل كاذب أو إذا كان هناك احتمالية لإجهاض الجنين لا قدر الله.
  • الكشف عن بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الرئة والمبيض والرحم والثدي.
  • الكشف عن بعض الأمراض مثل مرض تشبع الكبد.

أعراض الحمل في الشهر الأول:

  1. التقلصات والنزيف المهبلي: ويحدث هذا النزيف في خلال من 6 إلي 12 يوم من بعد تخصيب البويضة، وهي شبيه بتلك التي تحدث في فترة الطمث العادية ، ولذلك فإن بعض النساء يخلطوا  بينها وبين الطمث ظنا منهم أنها بدايتها.
  2. التغييرات التي تطرأ علي حجم الثدي:التغييرات التي تحدث في حجم الثدي هي إشارة أيضا لحدوث الحمل وذلك بسبب التغيير في مستوي الهرمونات لدي المرأة، فقد تشعر بألم أو انتفاخ أو كبر الحجم أو تورم وثقل ، علي العلم أنه ليس عرضا مميزا أو خاصا بالحمل فقط وقد يكون لأسباب أخري ولكن إذا كان بسبب الحمل فإنه يستمر لفترة طويلة علي عكس إذا كان بسبب الطمث فإنه ينتهي مع بدايته.
  3. التعب والشعور بالإرهاق طوال الوقت:يبدأ الشعور بالتعب في وقت مبكر من الحمل وذلك بسبب ارتفاع نسبة الهرمونات  كالبروجسترون  المهم في الأسابيع الأولي من الحمل وتكوين بطانة الرحم وقد تشعر بالدوخة والحاجة إلي النوم كثيرا، وفي هذه الحالة يفضل أخذ قسطا من الراحة وتناول الأطعمة الغنية بعنصر الحديد.
  4. تأخر دورة الطمث عن ميعادها الطبيعي ، مع الشعور بالقئ و الغثيان :فترة الحمل هي فترة مهمة جدًا والتي تحتاج فيها المرأة إلى عناية واهتمام كبير في التغذية ونظام الحياة وكذلك النظام الرياضي وأسلوب الحياة عموما لأنها وببساطة تحمل بداخلها روح صغيرة تحتاج غلى عناية ومن نوع خاص .فعلى المرأة إتباع الأنظمة الغذائية المتوازية والمفيدة ، لتجنب حدوث تشوهات للجنين أو أي مخاطر آخري.

اقرأ أيضًا:

السابق
متى يظهر الحمل في الدم
التالي
حركة الجنين في الشهر الخامس

اترك تعليقاً