كيفية التعامل مع الطفل العنيد

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

كيفية التعامل مع الطفل العنيد؛ الكثير من الآباء يشتكون من أطفالهم لعدم سماعهم للكلام والتذمر والتعصيب الغير مبرر وعدم قدرة الوالدين على السيطرة على الطفل، ولكن علينا معرفة كيفية التعامل مع الطفل العنيد، وما هي الأساليب الحديثة في التعامل مع الأطفال، سنحاول إن شاء الله أن نجيب على هذا السؤال في هذا المقال وطرح حلول تربوية سليمة من أجل ترويض الطفل بطريقة سليمة وحقيقية.

على الآباء أن يفهموا جيدًا أنهم من يمتلكون المسئولية الكبرى في هذا الشأن وأنه لا يولد طفل عنيد ولكن بسبب المعاملة وفرق التربية والبيئة المحيطة كل هذا يؤثر على الطفل وعلى تكوين شخصيته.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد
كيفية التعامل مع الطفل العنيد

علينا أن نفهم أولًا من هو الطفل العنيد:

الطفل العنيد هو طفل يرفض الأوامر باستمرار، لا يوافق على أوامر والدية، كثير التذمر والمشاكل .وتبدأ هذه المشكلة من سن سنة ونص، وخصوصًا عندما يبكي الطفل على شئ يريده فتضطر الأم أن تعطيه  إياه حتى يهدأ ومن هنا تبدأ المشكلة. ويظل في ذهن هذا الصغير أنه كلما أراد شيئًا يمكنه الحصول عليه. ومن ثَم يحتار الوالدين في كيفية التعامل مع الطفل العنيد.

مواصفات الطفل العنيد:

  • الرغبة الشديدة في السيطرة:

يبدأ الطفل في البكاء المستمر والزن على والدية حتى يتم تلبية جميع طلباته، وإن لم يجد في البكاء حلًا فسيلجأ لأساليب أخرى منها أنه قد يخبط رأسه في الحائط أو ما شابه  أو استخدام كلمات للتأثير على عاطفة الأم .

  • الانتهازية الاجتماعية:

فبمجرد أن يلمح الطفل غرباء في المنزل أو أهل أو أصدقاء فإنه يبدأ في الصراخ ويجد أنها فرصة مناسبة لكي يتم تلبية أغراضه حتى لا يحدث إحراج لوالديه أمام الضيوف.

  • دائمًا ما يرى أن ليس له سبب في حدوث أي مشكلة:

كثيرًا ما يجد مبررات للآخرين بأنه على صواب وليس له ذنب في حدوث أي مشكلة ، وكثير الجدال والحوار والمناقشة.

  • القدرة على تحمل أي عقاب:

من الصعب إيجاد عقاب مناسب للطفل العنيد، فهو قادر على تحمل أي عقاب طالما أن الأمر لا يهمه وتجده يستخدم كلام كثير من هذا القبيل انه غير فارق معه ماذا سيحدث المهم أن لا يلبي رغبة والديه، ومن هنا نستنتج أن العقاب أو حتى حل المشكلة بالضرب لن ينفع ولن يجدي بل سيعقد الأمور أكثر.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد:

  • التركيز على ما يفعله الطفل من إيجابيات:

في الغالب يرتفع صوت الآباء عند فعل شئ خاطئ من الابن، أما عندما يقوم الطفل بشئ إيجابي فإنه لا يجد ما يسره  لذلك يلجأ إلى فعل الخطأ حتى يلفت الانتباه، لذا على كل أب وأم أن يكافئوا أبنائهم عندما يقومون بفعل الصواب وتشجيعهم على ذلك سواء بشئ مادي أو حتى معنوي، هذا سيفرق كثيرًا في نفسية الطفل ويحببه في عمل هذا دومًا.

  • قضاء وقت طويل مع الطفل:

فبباسطة كيف يمكن السيطرة على الطفل دون قضاء وقت معه ومعرفة ما يحب ويكره، فمن الممكن مشاهدة الكرتون المفضل لديه سويًا أو حتى اللعب معه والتنزه، شراء أشيائه المفضلة، قراءة قصته المفضلة قبل النوم، كل هذا وأكثر يجعل الطفل أكثر قربًا من والديه، وبالتالي أسهل في السيطرة عليه.

  • القدوة الصالحة:

لابد أن يكون الوالدين قدوة صالحه للأبناء، فهما أول من يراهما الطفل ويتأثر بهما، فكيف تطلب منه شيئًا هو يراك تفعل عكسه، لذا علي الوالدين أن يراعوا تصرفاتهم أمام الأبناء جيدًا.

  • عدم الصراخ بوجه الطفل أو تعنيفه:

على الآباء أن يتجنبوا العنف  أو الضرب للأطفال لأن هذا يزيد الموقف تعقيدًا وقد يدفعهم إلى العناد أكثر، لذا يجب أن يكون هناك حكمة وهدوء في التعامل ومشاركة الطفل لرأيه وأفكاره والتحدث معه عن نفسه باستمرار.

  • إعطاء الاحترام للطفل:

يجب أن يحس الطفل بالاحترام والود من والديه وخصوصًا أمام الغرباء، ومدحه أمامهم فهذا سيشكل عامل مهم وقوي في نفسيته ومن ثَم في سلوكه.

اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *